﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
يفترض بعض الدعاة ان مجرد حضّ الناس على الالتزام بالحلال والحرام في سلوكياتهم يكفي لضمان طهارة المجتمع وخلوه من الفساد، و
اختصّ الله تعالى ذاته بإحداث المعجزات التّي يشاء حين يشاء فيجري الخوارق التّي تجاوز حدود الزمان والمكان والطاقة وحتى الف
في زمن التيه تبحث الشعوب عن (المثقف) الفاضل ليرشدها إلى الصواب، أو لكي يدلها على الطريق الصحيح، لكنها -للأسف- تشعر بالخي
بعيدا عن “الجدل” الذي يدور حول اولوياتنا الوطنية، ارجو ان انبّه هنا الى مسألتين: احداهما ان الرسائل التي تصلنا من المجت
أوسط الأمور أفضلها، (قَالَ أَوْسَطُهُمْ)[1]، كما جاء في التنزيل أي أفضلهم أو أقربهم إلى الخير، الوسطية هي اختيار أفضل ال
ينبغي للمختصين بالدراسات العربية الترجمة بين الثقافات وذلك بسبب اختلاف التقاليد الأوروبية والإسلامية في فهم القرآن، كما
"التربية بالقدوة الحسنة لا بالوصايا" مقولة معبرة عن أثر القدوة في حياة المتلقين سواء كانوا أبناء أو متعلمين أو مرؤوسين،
لو تأملنا ما حدث مع جيش المسلمين يوم “حُنين” وعددهم يومذاك قارب العشرة آلاف شخص، من ارتباك في بداية المعركة ووقوع خسائر
مع السعي الموفّق – إن شاء الله – إلى استئناف الحياة الإسلامية تُطرح قضية التأصيل الشرعي للعمل السياسي في أنظمة الحكم وال